بيّن الإسلام أن الرجال والنساء سواء في أصل التكليف والثواب والعقاب، لكنهم يختلفون في الخصائص والوظائف؛ قال تعالى: ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى﴾، وجعل للرجل القِوامة والدرجة، وللمرأة حقوقًا وأحكامًا تناسب فطرتها، فالعلاقة بينهما تكامُل وموالاة
«الله هو السَّميعُ، الذي وسِعَ سمعُه الأصواتَ، يَسمعُ كُلَّ خلقِه في آنٍ واحدٍ، يَسمعُ السِّرَّ والنَّجوى وما هو أخفى، لا يَشغلُه سَمعٌ عن سَمعٍ، ولا يَختلِطُ عليه صوتٌ بصوتٍ.»