اللَّهُ وَحْدَهُ الرَّزَّاقُ الَّذِي تَكفَّلَ بِرَزْقِ جَمِيعِ خَلْقِهِ
«يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ»
أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ ثَلاَثَةٌ: مُلْحِدٌ فِي الحَرَمِ، وَمُبْتَغٍ فِي الإِسْلامِ سُنَّةَ الجَاهِلِيَّةِ، وَمُطَّلِبُ دَمِ امْرِئٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لِيُهَرِيقَ دَمَهُ
إنَّ حُبَّ آلِ بَيْتِ نَبِيِّنَا ﷺ مِنَ الإيمَانِ، وَبُغْضَهُم سَبِيلٌ إِلَى النِّيرَانِ.
«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا»
«موعدُنا مع نبيّنا ﷺ عندَ الحَوضِ المورود؛ مَنِ اعتصمَ بسنّتِه شَرِبَ فلا يظمأُ أبدًا، ومَن أحدثَ في الدّين أو أعانَ الظّلمَ طُرِدَ عنه.»
«التَّسْبِيحُ وَالتَّقْدِيسُ عِبَادَةٌ لَا تَجُوزُ إِلَّا لِلَّهِ السُّبُّوحِ القُدُّوسِ.»