«وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ»
خطبة الْوِلَايَةُ وَالْقِوَامَةُ: مسؤولية وكرامة
«تعلن الآليات الداروينية أنها لا يمكن أن تكون بديلًا عن القول بوجود خالقٍ عليمٍ حكيمٍ أوجد هذه الكائنات وفق تدبيرٍ مسبق»
«وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ مُحَمَّدًا»
«إِنَّهُمَا كَالجَنَاحَينِ لِلطَّائِرِ، يَفِرُّ بِهِمَا العَبدُ إِلَى رَبِّهِ وَمَولَاهُ: الخَوفُ وَالرَّجَاءُ.»
«وَإِن كَانَ إِيذَاءُ الأَبَوَينِ بِكَلِمَةِ أُفٍّ عُقُوقًا مُحَرَّمًا، فَكَيفَ بِالسُّخرِيَةِ وَالضَّحِكِ وَمُحَاكَاةِ أَفعَالِهِم عَلَى سَبِيلِ التَّنَقُّصِ وَالِازدِرَاءِ؟!»
«إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا، ضَرَبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ، وَإِنَّمَا نَزَلَ كِتَابُ اللَّهِ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا، فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ»