هل يمكن أن توجد أخلاق بلا خالق؟
سؤال جوهري يُشعل جذوة البحث في عمق "فلسفة الأخلاق عند الملاحدة الجدد"، الذين يزعمون أن الإنسان قادرٌ على إيجاد منظومة أخلاقية موضوعية بلا خالق، وهو في الحقيقة سؤالٌ يضع الإلحادَ أمام مأزق وجودي خطير.
في هذا الكتاب، تفنيدٌ فكري عميق لهذا الزعم، وجدل فلسفي یکشف اضطراب الملاحدة الجدد وتناقضاتهم في مبحث "فلسفة الأخلاق"، ويبين أن إنكار الخالق لا يقتضي إلا العدمية الوجودية والأخلاقية.
في كتاب "فلسفة الأخلاق عند الملاحدة الجدد" الذي صدر عن "مركز حصين للأبحاث والدراسات" بالكويت، يكشف الباحث "محمد عبد القهار صديق الكردي" عن تناقضات الخطاب الإلحادي في مبحث الأخلاق.
إنه كتاب لكل باحث عن الأساس الثابت للأخلاق، ولكل من لفَحَته سَموم الشبهات في زمن التيه المعرفي، وهو سهم نافذ في جدار الإلحاد، وسند فكرى لكل مَن تَصَدَّى له، ورحلة تُثبّت القَدم، وتُوقِظ العقل.
والكتاب في أصله رسالة علمية، نال بها المؤلف درجة الماجستير في العقيدة، بإشراف من أ.د. صالح بن عبد العزيز سندي.


